وراء كل قضيب قصة

omamer

Administrator
طاقم الإدارة
إنضم
12 مايو 2020
المشاركات
1,180
مستوى التفاعل
24
النقاط
38
الإقامة
مصر
النوع
انثي
وراء كل قضيب قصة
ل رجل، وقضيبه، يروي قصة فريدة من نوعها: القضيب الاجتماعي والانطوائي، المستقيم والمعوج، المائل والمنحني، والمُشرّف والمُخجِل. كل قضيب عاش حياة ...

في كتابها المصور، الذكورة – كل قضيب يروي قصة، تعرض "لورا دودزورث" صوراً متنوعة للأعضاء الذكرية وقصة كل رجل وقضيبه.


كل رجل، وقضيبه، يروي قصة فريدة من نوعها: القضيب الاجتماعي والانطوائي، المستقيم والمعوج، المائل والمنحني، والمُشرّف والمُخجِل. كل قضيب عاش حياة، منهم من كانت حياته صاخبة ومنهم من كانت حياته مؤلمة محبطة.


أما صاحب القضيب، في كتاب "لورا"، كان الشاعر ورجل الدين والعابر جنسياً والشاب المصاب بمرض جنسي ومريض السرطان السابق ومدمن الجنس وصاحب القضيب الضئيل والفخور بقضيبه المُشرّف. مهنة أو نعت "صاحب القضيب" ليست محور اهتمام "لورا".
الأهم من كل شيء هو الرحلة التي صحب فيها كل قضيب صاحبه – وكأنه يشكل قدره ويسطر تاريخه ويحفر ذكرياته.
ليس هذا أول كتاب مصور لـ"لورا دودزورث"، في كتابٍ آخر، عرضت "لورا" قصص النساء وأثدائهن. عرض وتصوير الثدي ليس في حميمية عرض وتصوير القضيب. تقول "لورا" أن الثدي تم تسليعه والترويج له جمالياً وتجارياً. لقد اعتدنا رؤية صدر المرأة كل يوم بصورةٍ أو أخرى. أما القضيب – فهو مازال محاط بالغموض والحرمانية.


تحكي "لورا" عن كتابيها وتقول أن كتابها الأول عن النساء وقصة كل ثدي، كان بمثابة رحلة شفاء شخصية من لعنة عدم تصالحها مع شكل ثدييها. أما كتابها عن الرجل وقضيبه، كان فرصة لتحرر الرجل من القوالب المسلم بها عن الذكورة والرجولة.


"مثلما وُضِعت أنا في قالب محدد لشكل الأنثى المثالي، وُضِع الرجال في قوالب تحدد الذكورة والفحولة. أردتُ أن أتعرف عليهم عن قرب وأحررهم من تلك القوالب من خلال مشاركة قصصهم وأكثر اللحظات حميمية مع أعضائهم الذكرية."


صورت "دودزورث" مائة رجل ما بين 20 و92 سنة. في كل صورة، يظهر القضيب والخصيتين، البطن، واليدين والفخذين. بدون رؤية الوجه، من خلال لغة الجسد والعلاقة بين شكل الأعضاء الظاهرة في كل صورة، يمكنك أن ترى إنسانية كل رجل، وضعفه وهشاشته بصورة أو أخرى.


عند سؤال "دودزورث" عما إذا كانت تتذكر "الرجل" من شكل قضيبه أو ملامح وجهه، أجابت أن تصوير القضيب في حد ذاته لم يستغرق أكثر من عشر ثواني، ولكن حوارها مع كل منهم استغرق ما بين الساعة ونصف الساعة.

“إذا كشف الإنسان جسده وعرّى رمز ذكورته، من المتوقع أن يفضي بسريرة نفسه ويُعرّي روحه. أتذكر وجوههم." أكددت "لورا".
"الكثير منهم تعرضوا للسخرية من شكل قضيبهم في الطفولة ولم يتعافوا من آثارها قط!"

لم يعانِ كل "رجال لورا" من صغر حجم القضيب أو رهبة الأداء الجنسي؛ هناك من كانت معاناتهم بسبب كبر حجم القضيب وتوقعات المجتمع.

أسطورة القضيب الأسمر

أحد "رجال لورا" كان شاباً أسمراً "زنجياً"، مما عرضه للكثير من المشاعر السلبية عندما تلخص وجوده كإنسان في حجم قضيبه وسمعة "القضيب الأسمر" في الأداء.


وصف أحدهم قضيبه، بكل فخر، وكأنه "عجوز متصابي في فرح يمتلئ بالشابات الجميلات." وهناك من يستخدم قضيبه "كمقياس لصحته العامة وسعادته ولياقته." هذا الأخير أطلق على قضيبه اسم "روفَس" وكأنه ابنه.


الكثير من "رجال لورا" تحدثوا عن أبيهم – الأب الغائب! الأب السيء! الأب العنيف!

للغالبية، كان قضيب الأب هو أول قضيب وقعت عليه أعينهم! والغالبية وجدوه "مهيب"!
كتاب "لورا دودزورث" سيطمئن الشباب الذي يبدأ رحلته مع قضيبه. هناك أشكال كثيرة وقصص كثيرة وطرق مختلفة للعناية بالقضيب – مثل اختيار حلاقة شعر العانة.


ما بين "المرأة الأكبر سناً"، "زوجة المدرس"، و"فتاة ليل في حانة"، والصديقة الحميمة، شارك الكثير من الرجال قصص فقدان عذريتهم.

ما بين فقدان الذاكرة الجنسية وخذلان القدرة الجنسية

أحد الرجال، 92 عام، يعاني من الزهايمر. لم يعد يتذكر المشاعر الجنسية. فقد تماماً الرغبة والقدرة على الشعور بالاستثارة. لم يعد حتى قادراً على الاستمناء بسبب مرضه العقلي.


هناك، على النقيض تماماً، شاب في العشرين من عمره، أدمن الأفلام الإباحية والاستمناء حتى فقد القدرة على القذف مع شريكته.
 
أعلى